Ojisan no lamp. 2011

ضمن قائمة الأفلام المفضلة: “فانوس جدي” 🕯

۞

بصورة عامة،  أحب الفوانيس و المصابيح الزيتية جدًا.

بيدَ أن لا ذكريات كثيرة تربطني بها، لكن أرى خلالها ذكرى أعبرها، بأزمان متفاوته.

تأخذني لأحد التواريخ العتيقة، و قِصص بداية استخدام الفوانس مختلفة و عديدة.

معنى كلمة فانوس وأصلها يعود إلو الإغريقية التي تعني أحد وسائل الإضاءة، كما يطلق على الفانوس في بعض اللغات اسم “فيناس”، ويذكر أحد المؤلفين ويدعى الفيروز أبادي مؤلف كتاب القاموس المحيط إلى أن أصل معنى كلمة فانوس هو (النمام) لأنه يظهر صاحبه وسط الظلام

الخليفة الفاطمي كان دائمًا ما يخرج إلى الشارع في ليلة رؤية هلال رمضان لإستطلاع الهلال وكان الأطفال يخرجون معه يحمل كل منهم فانوس ليضيئوا له الطريق وكانوا يتغنون ببعض الأغاني التي تعبر عن فرحتهم بقدوم شهر رمضان.

ورواية أخرى وهي أن أحد الخلفاء الفاطميين أراد أن يجعل كل شوارع القاهرة مضيئة طوال ليالي رمضان فأمر شيوخ المساجد بتعليق فوانيس على كل مسجد وتتم إضاءتها بالشموع

ورواية أخرى أيضا بأنه لم يكن يسمح للنساء بالخروج سوى في شهر رمضان فكن يخرجن ويتقدم كل امرأة غلام يحمل فانوس لينبه الرجال بوجود سيدة في الطريق حتى يبتعدوا مما يتيح للمرأة الاستمتاع بالخروج ولا يراها الرجال في نفس الوقت، وحتى بعدما أتيح للمرأة الخروج بعد ذلك ظلت هذه العادة متأصلة بالأطفال حيث كانوا يحملون الفوانيس ويطوفون ويغنون بها في الشوارع.

فيلم غرير و فذّ، تتجلى صباحته بالعنوان الذي اجتذبني و بشدة،

و الجميل ان هذا الفيلم كان تعاوني،  و عُرِض بطريقة مميزة و قياسية،

بدأت ببطل الفلم كجدّ يحكي قصته لحفيده،  و أسلوب عرض القصة بهالطريقة قريب جداً لقلبي و أحبه.

كان الجد في صغره غلامًا يكسب قوت يومه من مساعدة الناس في قريته بمقابل بسيط، حتى جاء يوم سعده  الذي تلقى به مبلغاً يفوق سوابقه،

و زار المدينة المجاورة لقريته وتفاجأ بمصابيح تزخرف أسطح البيوت و أركان الطريق!