Posted on april 2019

image.png

༘⋆🌷🫧💭₊˚ෆ

تتسع العناوين و أضيّقها في سطر بسيط،

كما قالت معلمة اللغة العربية لي حينما استشرتها:

“أنتٕ تضيقين الواسع يا هيلة”

قاصدةً بذلك أني لا أنتقي سوى ما يلائم ذائقتي،  وقد صدقت.

نعود لعنوان النص؛

انا ولدت انتمي الى روح الطبيعة،

أُحدِّث الأشياء بروحها و دواخلها، كذريعة مهيَّئة لمن قد يسأل:”من أصدقاؤك؟”

عندما أقول طبيعة،  فهي الأرض وما عليها، بلا استثناء.

كانت أيام دار تحفيظ القرآن في الحيّ المجاور لحيّنا مفعمة بالإيمان،  و المرح!

بالتأكيد، حين كنت في الحادية عشر.

بروحٍ فضولية و قلبٍ مخدوع بلطف الحياة، أخوض أيامي بلا رقد،  وجهلٍ شديد بخفايا الغد.

كان مقعدي مجاورًا لباب الصف،

قِبالة النافذة المشرعة على أسطح البيوت المجاورة، نستمع لترتيل الفتيات و أعيننا مغلقة حتى لا ننسى الآيات..

حينما جاء دوري للتسميع،

استقرّت أشعة الشمس عندي، بلونها المشبّع بالدفء،  و ذرّها الهائم يداعب الأصابع،