2019

°❀⋆.ೃ࿔*:・
♪
قصيدة قصيرة، حرة، غير موزونة، سطرْتُها بمدمعِ عيونٍ تلتمع.
ارثي فيها الطمأنينة الصغيرة التي تضفي على اعيادنا بهجة بليغة الأثر في القلب، و التي فقدناها خلال السنوات المنصرمة الثلاث، و التي باتت ذكرى لطالما خشيت المرور بها في مستقبل الماضي حينما كنت على قارب أُبحر في نهر ذاتي.
الروحُ توّاقةٌ، قد تاهت في سؤال
يا جدّة البستان و النخيل و الأرآك
أ نعود نلتمّ سويةً، أما من احتمال؟
مع عمّنا و جدّنا، بالحِس و الإدراك؟
نجوب النخيلَ، و الثمر في السِّلال
و ننشد القصائد، أما من احتمال؟
الذكريات تغنّت إليك؛ غنوة ابتهال
لعبيرِ طرحتكِ و ترنيمةٍ في ضُحاكْ
من ينابيع دهرِهِ، إلى جذر الرمال
مثل نخلةً في بيتنا، الله قد سقاك
أشياؤكِ، كلماتكِ، الأثار و الخصال
تخلّدت فينا بلسمًا، هذه ذكراكْ
أشتاق إليكِ، وكم لهذا الشوق أغلال