༘˚⋆𐙚。⋆𖦹.✧˚

2021 نوفمبر

السلام عليكم ورحمة الله، كلل الله أيامك بالرضا والسعد يامن تقرأ هذه النصوص!تدوينة معدومة الفائدة إلا من معلومات تهم المتربصين ولا أخالك منهم، لكنه وجه مرح من وجوه الماضي الصغير أطرحه هنا بنية تلميم لؤلؤ العقد المنتثر لذاكرتي، وما طبع فيها من صور ولحظات بسيطة ومتوارية.

لطالما كنت أتساءل؛ مالذي كان يستجذبني في طفولتي قبل أن أحصل على جهاز الكتروني؟ مالذي كنت أطارده طوال النهار وأزاوله على مدى اليوم بلا كلل؟ كان للتلفاز حصته المستثناة من يومي، ودار القرآن عصريتها المحفوظة، والنزهات المفاجئة مع أبي أو الزيارات المتكررة مع أمي، وأشياء محدودة تمثل عناصر حياتي كطفلة، لكن ماذا غيرها كنت أفعله في رياض الصغر؟

اشترى لي أبي لابتوب آيسر، بنية أن أتعلم منه وأتدرب على التقنية عمومًا، لكني عبثت فيه كثيرًا ،كنت العب العاب الإنترنت، وأتراسل على الإيميل مع بعض الأصدقاء، حتى انتهى بي الأمر على “أد انمي” أشاهد الانمي، واستدام هذا حتى تحطم اللابتوب إثر لكمة اختي له.

ثم اشترى لي أبي “قيم بوي” وكان من أحلى الأشياء التي حصلت لي في الطفولة، جهاز صغير في حقيبتي الصغيرة، وأشرطة بأحجام ظريفة ومتعددة، كان جهاز “قيم بوي” مرحلة رائعة ضمن مراحل رحلتي مع الألعاب، جميع الأشرطة التي لعبتها كانت جميلة وممتعة ولم أكن أمل منها قط، مثل “دا مستحيل” و”الجاسوسات” وبالطبع “كراش” وأخرى غيرها، لكني حتى الآن لا أتذكر كيف فقدته او ضاع مني، وعندي نية واضحة بأن أشتريه مره أخرى مع ذات الأشرطة التي أرجو توفرها!

ثم تطلعت لشيء أحدث وأكثر تشويقًا، كنت أرى الجميع يملكه باستثنائي! “الأيباد”! كطفلة، يئس أبي من اقناعي بأفضلية اللابتوب على الأيباد، لكني ما فتأت أرجوه وأطلبه أن يشتري لي هذا الذي يعمل حين المسه بأصابعي، مرت بعدها فترة ممتدة، ثم وعدني أبي بجهاز “أيباد” تحت شروط المحافظة عليه وعدم الإسهاب باستخدامه، وكنت قبلها أعددت دفترًا خاص بالتطبيقات والألعاب التي سأحملها عليه، ذلك أني أخذتهم من أبناء عمي الذين سبقوني بامتلاك أجهزتهم، لا زلت أتذكر شيئاً من تلك القائمة، لعبة “هاي نون” و “تقطيع الفواكه” وتطبيقات التصوير وغيرها، ثم بمجرد ما أمسكت الأيباد بدأت بتحميلهم لعبة تلو الأخرى.

لم تكن ذكرياتي تجاه سوني 1 واضحة جدًا، لكني أتذكر سوني 2 بشكل قوي، ولا أزال أفضله على جميع نسخ الشركة، لمكانته الكبيرة في قلبي والذكريات المرحة التي خضتها أثناء استخدامه، يكفيني من أيقوناته هو آفته حين تشغيله، واعتقاداتنا المضحكة مع إخوتي حين نهمّ بالدعاء والإلحاح ونتلفت للوراء حتى لا نراه وهو يؤدي سحره المرتجى حتى يعمل.

كان من ألعاب سوني 2 لعبة “علاء الدين” ، أحبها جدًا، مكانتها في ذاكرتي تجاه الألعاب تحتل المقدمة دائمًا، عناصر اللعبة متعددة وفذة ولم تشعرني بالضجر حين كنت ألعبها، أتمنى لو أستطيع تجربتها مرة أخرى

وهناك أيضًا العاب المصارعة، والعاب ديزني، وباربي، توم وجيري، كراش، وحرامي السيارات، وألعاب أخرى منسية!

ثم حصلت على جهاز “بي اس بي”، كان مذهلًا ومتكاملًا، لإحتوائه على “يوتيوب” وكاميرا وأدوات أخرى إلى جانب الألعاب، لا زلت أتذكر حلاوة الشعور حين أحمله في كل مكان، والتقط الصور والفيديو من خلاله، وربما أفضل خاصية فيه هو أني الوحيدة التي تستخدمه وتأتمنه، ولست مضطرة لأشاركه أحد..

هنا تنتهي التدوينة أم سطرين، أعتذر عن التشويقة في المقدمة والمآل الذي انتهى به النص، لكنها مجرد مشاركة بسيطة لصورة عزيزة ومضحكة في طفولتي أتمنى أتذوق حلاوتها مجددًأ، شكراً على وقتك!

ملاحظة: الصور المرفقة ليست لي.