⊹ ࣪ ﹏𓊝﹏𓂁﹏⊹ ࣪ ˖
هنا بعض النصوص القصيرة التي أكتبها تحت تأثير فراشات خفيّة تزروني وتتلبّس محبري بين الحينة والأخرى، معظمها تغريدات أو ردود عابرة
ما اعتقد فيه مرحلة زمانية بائسة شعورًا وواقعًا أكثر من الفترة التي تلت وفاة النبي صلى الله عليه وسلم، صعب أتخيل شعور الصحابة وأهل المدينة وقتها، اتساءل كيف قدروا يستأنفون أيامهم رغم قتامة الموقف وثقل المصيبة على قلوبهم، بالذات أبو بكر.
أعيش على كفافي، زي أي أحد ثاني، أحب أتمنى الأشياء، وأحب أتخيل بيئتي زيما أتمناها؛ بس صبري تجاه تحقق هالشيء هو أجمل حاجة في هذا كله. الصبر سكّر لمرارة الرغبات البعيدة، يعطي الأماني طعمها لما تتحقق، وممكن يكون أجمل من الرغبة نفسها حتى.. يشبه الشعلة الأخيرة لشمعة تأبى أن تنطفئ
البطء.. هو كل ما تحتاجه الحياة الحين، زي البطء اللي كانت تعيشه جدتي داخل عيوني وأنا أرقبها تطحن البهارات، أو لما تتقهوى الضحى تحت شمس النافذة وظلالها
البيوت الإسبانية – المكسيكية هي تطور واضح جداً للعمران الأندلسي في تاريخ بلادهم، مع تغييرات طفيفة بأنماط الأثاث والألوان المشبعة (أغلبها درجات البرتقالي والأصفر). لكني أقدر ببساطة أفرق بينهم وأعرف انتماءاتهم، من خلال الهالة الدينية للمكان، وهي واضحة جداً وملفتة
ابوي عنده كاميرات فلمية قديمة بس خربت وعلقها أثاث على الجدار، ولما نما حبي لها قمت نظفتها وأشوف إذا لسا تشتغل، المهم ماعرفت كيف ورحت سألته اذا أقدر اصلحها، قال لي انتِ تضيقين الواسع استخدمي برامج التأثيرات القديمة وصوري بجوالك! وأقوله بكل حسرة؛ ليس التكحل في العينين كالكحلِ :(
المعتمد بن عباد وهو مستقعد لي كل يوم: ‟ أَكُلَّما سنحت ذِكرى طَربتَ لَها مَجَّت دُموعكَ في خدّيكَ طوفانا ‟
"بأخفِّ ما حمَل المسافر من متاعْ، الفارغونَ من الحنين ْ والقادمونَ من الضياعْ"
حب شمولية هالحديث، جليل وأحرص أتذاكره باستمرار
قال ﷺ:"الطُّهور شطر الإيمان، والحمد لله تملأ الميزان، وسبحان الله والحمد لله تملآن أو تملأ بين السماء والأرض، والصلاة نور، والصدقة برهان، والصبر ضياء، والقرآن حجة لك أو عليك. كل الناس يغدو؛ فبائع نفسه، فمعتقها، أو موبقها".
– ‟مابك؟‟ – ‟لا أعرف، لا أعرف إن كان يجب أن أكمل ما بدأته أم لا، موت همّامٍ هدّ قواي.. كأنني كمن سار طويلًا على الرمضاء، صارت العودة مدميةً مثل المتابعة‟ – الزير سالم.
احس الطابع الضوئي للقمرة الفيلمية يعطي الصور حكاية خاصة :( كأن الصورة حية وحنونة بطريقة ما، عكس صور الحين رغم التطور الفوتوغرافي ما التمس فيها نبضها.. الأشياء لها سحرها في البدايات دائمًا
مطلع هذا العقد يعطي احساس بالرتابة، يشبه كل شيء إلا هوادة السنين ومعناها الحقيقي بالبطء، الزمن محبوس في بوابة العجلة، ولطالما كانت الصلاة والعبادة المخرج القديم والمكبح المعهود
تمنيت لو اني احتفظت بنظرتي العاطفية للأشياء وماطرحتها على من طرحتها عليهم. وحدة من هالنظرات هي تجاه علاقاتي القديمة بالنت وكيف افتقادي لها يأثر على وجودي الحالي هنا، بكل مرة تمتد السنوات استوعب استطالة الخواء والحس المعهود اللي اختفى بتدرج
ممتنة لمخترع كلمة فيرنڤيه، فسر لي سبب اشتياقي للنيل اللي ماقد زرته، ولريف اليابان اللي ماعرفته إلا من الصور، وللأندلس اللي كان بيقتلني فضولي لو ماشفت على الأقل شذرات منها، ولكل شيء اشتاق له وهو بعيد عن ذاكرتي له وعن بيتي
أحاول ما أبالغ قدر المستطاع، بس كل يوم يزيد حبي وتعلقي للمغرب، كل جزء من تاريخهم وبلادهم يمثل نداء بعيد من الماضي للصورة الشرقية المتوارية، أحسها بلاد تحتكر الوقت والزمن مهما تمدد وتسرع. كأنها محبوسة بإطار معلق على حائط عجلة الحياة السريعة، متوقفة، عريقة بتمهلها المعهود
الشتاء فيه سر يخلي القمر يظهر بشاعرية مختلفة كل يوم، شيء من زمان أثق فيه ومتأكدة من احساسي تجاهه. الشتاء مرآة للفضاء اللي مانشوفه بالصيف، ويبعث فيني تساؤلات مثل؛ ماالذي يمثله القمر عند الأعمى؟ أو حتى شعاع الشمس؟
جذبتني أحد التعبيرات اللي قرأتها عن الزمن:" الزمن وصف لتحركات الأشياء، وصف لتحركاتنا إحنا" فالواصف يسرد ويقول أن مافيه أوصاف ثابتة لأشياء متغيرة، ويعارض وصفنا للسنين بأنها تتشابه بالرتابة، "إنما زمانك وصف ليك" تغيراتك وتحركاتك تمثل سنواتك اللي تنساها واللي تتذكرها